قامت عدد من دول العالم بينها الولايات المتحدة وبريطانيا بتدريب العديد من الكلاب لمعرفة ما إذا سيكون بمقدورها تمييز رائحة المصابين بفيروس كورونا.
ويعكف العلماء على هذه التجربة، اعتمادا على توظيف حاسة الشم القوية لدى الكلاب، ويجري العمل بها في.
وتجري هذه التجربة في كلية الطب البيطري بجامعة بنسلفانيا الأمريكية، في إطار مساع ترصد حدوث العدوى البشرية بفيروس كورونا مبكرا.
حيث يخضع الكلاب للتدريب بإشراف من باحثين للوقوف على إمكانيات العدد المهول من خلايا ومستقبلات الشم والتي تميزهم بحاسة الشم القوية، مقارنة بالإنسان، أذ تدرب أيضا في مجالات الكشف عن أماكن وجود ألغام أو مفرقعات أو مخدرات.